السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلنا عندما كنا صغار عملنا أشياء ببرائتنا و كانت نتائجها نجاح باهر
عندي الكثير من قصص مغامرات الطفولة البريئة,
سأخبركم بثلاثٍ منها فإن رأيت تجاوب و مشاركة منكم يا إخواني و أخواتي سأستمر,
و إن لم أجد فسأكتفي بشكركم للمرور و سأصمت.
الموقف الأول:
في أول يوم دراسي لي في حياتي. عمري 6 سنوات..
كان الفصل شتاء و أتذكر أن والدي الله يحفظه إشترى ليي جاكيت water-proof سألته يعني شنو؟
قال يعني ضد الماي..
قلت في نفسي: أمممممم ضد الماي
خلنا نجرب.
طلعت من البيت بعد ما سبحتني الوالدة و لبستني و عطرتني و صرت كشخة للشارع و المطر يصب بغزارة ,,
عشان أجرب هالجاكيت اللي ضد الماي
فعلاً.. المطر ما تخلل الجاكيت. أمممممم
أبي أعرف إشكثر الجاكيت مضاد للماي. أيييييي لازم أروح أجرب ماي الحنفية.
و رحت الحوض و قعدت تحت الحنفية و فتحتها, طبعاً تغرقت و عرفت إن الجاكيت ضد ماي المطر مو ضد ماي الحنفية.
فجأة تطب عليي أمي و تشوفني تحت الحنفية.
أكلت ضرب من أمي ما تخلصت منه إلا بعد ما أخذني الوالد من إيدها
الموقف الثاني:
عمري 8 سنوات. متأثر بسوبر مان لآخر درجة..
أخذت الشيلة أو الشال أو الملفع (له ألف إسم) مال الوالدة و ربطته في رقبتي,
و ركبت فوق الكبت أو الدولاب و رفعت إيديني و قلت العبارة الشهيرة (إلى الأمام يا سوبرمااااان)
و نطيت و طحت على رقبتي على السرير و فقدت الوعي. ما قعدت إلا واحد يفحص عيني بمصباح صغير اللي هو الدكتور و الوالد وياه.
و كان الشال بعده مربوط في رقبتي.
الموقف الثالث:
أول شي أقول المقدمة..
أتذكر و أنا صغير كنت أشوف عمي الله يرحمه عنده كيس فيه تراب و عنده طاسة فيها ماي و عنده قوالب دائرية و مستطيلة.
و أسأله ويش تسوي؟ يقول أسوي ترب حسينية.
الموقف هو كالآتي:
كان عمري 7 سنوات و في يوم عيد الأضحى خرجت أنا و إبن خالتي و أحد الأصدقاء.
و كنا أيامها نربي كلاب أجلّكم الله من وراء أهالينا.
فعزمنا أن نحفر سرداب عشان نحط الكلاب الصغار فيه. طلعنا بثياب العيد و أخذنا عدة الحفر ويانا.
و في عز الشمس صرنا نحفر و نحفر و نحفر.
و بعد كل التعب في الحفر شفنا إن الحفرة ما يتجاوز عمقها 3 أقدام و بعد طلع الطين.
تذكرت فكرة التربة الحسينية و قلت لأصحابي و استحسنوا الفكرة.
قمنا نعمل الطين على هيئة مستطيل و مربع و نتركه على أحد الألواح عشان يجف. طبعاً ما خلصنا من هالشغلة المتعبة إلا قريب أذان المغرب.
طالعنا ثيابنا إلا كلها طين و تراب,
خفنا من أهالينا, بس اللي شجعنا هو العمل الخيري اللي سويناه (التربة الحسينية) و كنت أكثر أصدقائي حماسة ً, حيث أن الفكرة فكرتي.
أول ما وصلت البيت و اللوح المليان بالطين عندي. إستقبلني أخوي الكبير و قال: ويش مسوّي في روحك؟
قلت له و بنبرة ملئها الفخر: سويت ترب حسينية.
إبتسم هو و قال لي: تعال وياي نراوي أمي هالترب الحسينية.
رحت وياه و كلي ثقة بأني سأحصل على الشكر و المدح و الثناء من أمي. كانت أمي تصلي, فأخذني إلى الوالد,,
بس شافني و عينكم ما تشوف إلا النور طراقات و لطمات و جموع و جرجرني على الحمام
طبعاً يوم ثاني يسألني ولد خالتي اللي حصل ضرب حاله من حالي..
يقول: ويش سويت في الترب؟
قلت له: عندنا في البيت و نصلي بهم
ملطوووووووووووووش